وجدي طريف زيدو
إدلب · حارم
إن ما يجمعنا كسوريين، من تاريخ ومصير وأمل، أكبر بكثير مما يفرّقنا
"أنهكتنا الحرب، وشرّدتنا الخلافات، وأثقلت كاهلنا الأزمات، لكن ما زال فينا نبض حياة، وما زال فينا من يزرع، ويعلّم، ويُداوي، ويُحب". فلتكن وحدتنا هي السلاح الأقوى، والتسامح هو الجسر الذي نعبُر به نحو مستقبل أفضل، دعونا نعيد بناء وطننا لا بالحجارة فقط، بل بالثقة، وبالعدالة، وبالاعتراف المتبادل. دعونا نُصغي لبعضنا، نمدّ أيدينا لبعضنا، نُداوي جراحنا معًا، ونكتب فصلاً جديدًا من تاريخ سوريا، عنوانه: الكرامة، والحرية، والعيش المشترك."
الرؤية لمستقبل سوريا
رؤيتي ان البلد بدأ بالتعافي وسيذدهر اقتصاديا بقوة شعبنا وقوة حكومتنا بدعم الشعب وسنمضي بسوريا الى برى الامان لتكون من مصاف الدول المتطورة باذن الله وسنعيد اعمارها بسواعد ابنائها المخلصين يا أبناء سوريا الأبية، يا من حملتم على أكتافكم أعباء السنين، وصبرتم على المحن، وتشبثتم بالأمل رغم الجراح… أتوجه إليكم اليوم بكلمة من القلب، كلمة لا تفرّق بين مذهب أو طائفة أو قومية، بل تحتفي بإنسانيتنا المشتركة، بجذورنا العميقة في هذه الأرض الطيبة، وبحقنا جميعًا في العيش بكرامة وسلام.
الخبرات
المنسق الطبّي للهلال الأحمر القطري في ادلب قبل التحرير المنسّق الطبّي للهلال الأحمر في سوريا بعد التحرير
القضايا السورية
العدالة الانتقالية إعادة الاعمار وعودة اللاجئين تحسين الوضع الاقتصادي