مهيد سيف الدين عيسى
حلب · جبل سمعان
وحدتنا هي قوتنا، وتكاتفنا هو السبيل الوحيد لعبور هذه المرحلة الصعبة
الرؤية لمستقبل سوريا
بلد قائمة على وحدة الأرض والشعب، واحترام التنوّع القومي والديني والثقافي، بما يضمن حقوق جميع المكوّنات دون استثناء. نحن اليوم في مرحلة مفصلية تتطلّب قدراً عالياً من المسؤولية الوطنية، والعمل الجاد لإعادة بناء الدولة السورية على أسس العدالة، وسيادة القانون، والمواطنة المتساوية. المرحلة القادمة تستوجب إصلاحاً سياسياً حقيقياً، وإعادة إحياء مؤسسات الدولة، ودعماً للاقتصاد الوطني، وتهيئة الظروف لعودة المهجّرين، وبناء بيئة آمنة تحفظ كرامة المواطن السوري وتفتح الباب أمام التنمية والاستقرار. سوريا لا تُبنى إلا بسواعد أبنائها جميعاً، وبروح التعايش والاحترام المتبادل. بناء الدولة وترسيخ مؤسساتها هو الطريق الصحيح لضمان الحقوق وحمايتها، علينا أن نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وأن نعمل معاً من أجل مستقبل يليق بتضحيات السوريين، مستقبلٍ تسوده العدالة، ويشعر فيه كل مواطن بأنه شريك حقيقي في هذا الوطن. أنا أحد أبناء المكوّن التركماني، أؤكد التزامي بالدفاع عن حقوق جميع السوريين، والعمل على تعزيز المشاركة الوطنية، وترسيخ قيم الحوار، والتأكيد على أن التنوّع في سوريا هو مصدر غنى وقوة.
الخبرات
ريادة أعمال. • محامٍ. • دورات تدريبية ودراسات المتخصصة في جامعات أوروبية وأميركية وتركية في المجالات الأمنية والسياسية والحقوقية.
القضايا السورية
العدالة الانتقالية المساواة بين المواطنين صون الحريات