محمد سعدي سكرية
دمشق · دمشق
دولة مؤسّسات لا دولة أفراد
الرؤية لمستقبل سوريا
تحويل انتصار سوريا إلى نهضة تشريعية وتنموية تُعيد بناء الدولة على أسس العدالة، والكفاءة، وسيادة القانون. لديّ رؤية متوازنة لبناء الإنسان والمؤسسة معًا بكفاءة والتزام وطني. "تمرّ سوريا اليوم بمرحلة دقيقة ومفصلية من تاريخها، تتطلّب أعلى درجات المسؤولية الوطنية، وترسيخ منطق الدولة، والانتقال الجاد من مرحلة الثورة إلى مرحلة البناء المؤسسي. إن الانتصار الذي تحقق بفضل الله ثم تضحيات الشعب السوري الأبي لا يكتمل إلا بإقامة دولة القانون والمؤسسات، دولةٍ يكون فيها الدستور مرجعيةً عليا، والعدالة أساس الحكم، والمواطنة المتساوية قاعدة لا يُستثنى منها أحد. نؤكد التزامنا بالعمل من داخل مجلس الشعب على: • تطوير منظومة تشريعية حديثة تستجيب لتطلعات السوريين. • تعزيز استقلال القضاء وإصلاح المرفق العدلي. • حماية المال العام ومكافحة الفساد بأدوات قانونية ورقابية فعّالة. • دعم اقتصاد منتج قائم على الصناعة والمشاريع الصغيرة والمتوسطة. • النهوض بالتعليم واعتماد الإدارة الإلكترونية والحوكمة الرشيدة. إن وحدة سوريا وسيادتها الوطنية خطّ أحمر، وتنوّعها الاجتماعي والثقافي ثروة وطنية يجب حمايتها ضمن إطار الدولة الواحدة.
الخبرات
ريادة الأعمال العمل المدني والاجتماعي تأسيس وإدارة عدة شركات في مجال التطوير العقاري والخدمات التعليمية الإدارة وتطوير الهياكل المؤسسية وتعزيز الحوكمة والشفافية عضو مجلس إدارة جمعية حفظ النعمة الخيرية في دمشق والرئيس التنفيذي الأول للجمعية حتى عام 2012 تأسيس عدد من المنظمات التنموية والخيرية والثورية في سوريا وتركيا حاصل على اعتمادات دولية في الجودة والإدارة وتدريب القادة
القضايا السورية
تطوير منظومة التشريعات والقوانين لتحقيق الأهداف التالية: - إصلاح وتطوير المرفق القضائي • اقتصاد منتج قائم على الصناعة والمشاريع الصغيرة. • دعم التعليم وتطويره. • مكافحة الفساد واعتماد الإدارة الإلكترونية. • دستور حديث يحمي السيادة ويعزز المشاركة الشعبية.