محمد باسل بن محي الدين هيلم
دمشق · دمشق
لا استقرار بلا عدالة، ولا عدالة بلا دولة، ولا دولة بلا اقتصاد حيّ معتقل سابق في صيدنايا الأحمر
وحدتنا هي قوتنا، وتنوّعنا ثراء لنا لا سبب فرقة. معًا نبني دولة العدل والكرامة، وسوريا الآمنة التي تتسع لجميع أبنائها، ولا مستقبل لنا إلّا بالحق، ولا نصر إلا بوحدة الصف. ولا بد من الصبر والعمل الجاد لاستعادة هويتنا وقيمينا التي نفخر ونعتز بها
الرؤية لمستقبل سوريا
سوريا الإنسان التي تُصان فيها حقوق كل معتقل ومفقود، ويُجبر فيها الضرر، ويكون القانون فوق الجميع بلا استثناء. ب. سوريا الدولة لا الأشخاص دولة مؤسسات قوية، دستور عادل، قضاء مستقل، وجيش وأمن لحماية الوطن لا لقهر أهله، ومشاركة حقيقية لكل السوريين. ج. سوريا الحياة والفرص، عمل للشباب، دعم للعلم والتعليم، وفتح أبواب العودة الآمنة والكريمة لكل السوريين. ء. سوريا القيم والهوية تحفظ دينها وأخلاقها، وتحترم تنوعها، وتجمع بين الأصالة والانفتاح، دون تطرف ولا إقصاء. ه. سوريا دولة ذات سيادة، متوازنة في علاقاتها، فاعلة إقليميًا، لا ساحة صراع ولا ورقة بيد الآخرين.
الخبرات
عضو مؤسس لعدد من التجمعات ومنظمات المجتمع المدني التجارة الحرة الدعوة والإصلاح المجتمعي
القضايا السورية
أ. العدالة والكرامة الإنسانية: ملف المعتقلين والمفقودين والمحاسبة بما يضمن عدم الإفلات من العقاب جبر الضرر وردّ الاعتبار للضحايا ب. الاقتصاد والوضع المعيشي: تحسين مستوى المعيشة، ضبط الأسعار، تأمين فرص العمل، وإنقاذ العملة، تحريك عجلة الاقتصاد. ت. بناء الدولة والاستقرار: دولة قانون ومؤسسات، أمن حقيقي، وخدمات أساسية (كهرباء، ماء، صحة، تعليم). إدارة عادلة تضمن المشاركة، وتحفظ وحدة البلاد وتمنع الفوضى.