هشام حسني الأفيوني
دمشق · دمشق
سقوط الظلم ليس حدثاً سياسياً، بل ولادةُ زمنٍ جديد
"ليست كل الوقائع أحداثًا، فبعضُ الأحداث تصنع العصور، وحين يتغيّر ميزانُ الخوف في أمةٍ، يتغيّر تاريخها كله. تحرير سوريا هو أعظم كسرٍ لبنية الاستبداد في المشرق الحديث، وهو الحدث الذي أعاد تعريف الممكن بعد عقودٍ من المستحيل. فلنكن لبنةً صادقة في بناء دولةٍ تليق بهذه التضحيات وهذا الحدث التاريخي". "مجلس الشعب القادم يقف أمام لحظة تشريعية استثنائية في تاريخ سوريا، لحظة ستُرسم فيها ملامح الدولة الحديثة عبر مناقشة وصياغة مئات القوانين المصيرية، رسالتي أن أكون جزءاً فاعلًا في هذا الاستحقاق، عبر العمل على تشريعات عادلة، تكرّس سيادة القانون، وتعيد بناء الثقة بين المواطن والدولة، وتضع العدالة أساساً للاستقرار والتنمية".
الرؤية لمستقبل سوريا
دولة الحق والعدل، دولة تحترم كرامة الإنسان، وتصون الحقوق والحريات، وتتيح فرصا متكافئة لجميع أبنائها، وتستثمر طاقات الشباب والكفاءات في الداخل والخارج، وتعيد لسوريا دورها الحضاري والإنساني في محيطها العربي والإقليمي. الانتقال من منطق السلطة إلى منطق الدولة، ومن الحكم الفردي إلى الشراكة الوطنية، ومن الإقصاء إلى المصالحة القائمة على الحقيقة والعدالة
الخبرات
محامٍ ومستشار قانوني للعديد من الشركات والمؤسسات الإنسانية خبير في إعداد الأنظمة الداخليّة واللوائح ومشاريع القوانين وحوكمة المؤسسات والشركات واستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الإدارة القانونية عضو في عدد من الهيئات القانونية الدولية
القضايا السورية
العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات: بوصفها المدخل الأساسي لاستعادة الثقة بين الدولة والمجتمع، وضمان عدم تكرار الاستبداد، وتحقيق الإنصاف للضحايا. - إعادة الإعمار العادل وحماية حقوق الملكية: بما يضمن عودة المهجّرين، وحماية حقوق المالكين الأصليين، ومنع الإقصاء أو الاستحواذ غير المشروع، وربط الإعمار بالتنمية المستدامة لا بالمضاربات. - بناء دولة القانون والمؤسسات: عبر استقلال القضاء، وإصلاح الإدارة العامة، ومكافحة الفساد، وترسيخ مبدأ المواطنة المتساوية دون تمييز.